ميرزا حسين النوري الطبرسي

147

خاتمة المستدرك

وقال في أمل الآمل : وعندنا أيضا كتب لا نعرف مؤلفيها ، وعد منها عشرة ( 1 ) ، وليس لهذا الكتاب ذكر في الموضعين ، ومن البعيد أنه كان عنده ولم يشر إليه ، لأنه إن عرف صاحبه ، وأنه هو القاضي نعمان - فقد مدحه في أمله - فينبغي ذكره فيما اعتمد عليه ونقل عنه . وإن لم يعرفه فذكره في الكتب المجهولة أولى من ذكر طب الرضا عليه السلام ، والكشكول الذي ليس فيه حكم فرعي أصلا . ثم إن ابن شهرآشوب وإن صرح بكونه غير إمامي ، إلا أنه قال : وكتبه حسان ( 2 ) ، وقد نقل في مناقبه عن كتابه شرح الاخبار ( 3 ) الذي هو من نفائس الكتب الدالة عل كثرة فضله ، وطول باعه ، وخلوص ولائه . وفي السرائر في باب التيمم : وذهب قوم من أصحابنا إلى المسح ( 4 ) من أصول الأصابع إلى رؤوس الأصابع ( 5 ) . قال في الجواهر : وهو محجوج بجميع ما تقدم من الاخبار ومحكي الاجماع ، بل لعله كسابقه لا يقدح في المحصل منه ، وإن جهل نسبه عندنا ، لكنه مع عدم اعتبار ذلك في الاجماع عندنا معروف عند ناقله على الظاهر ، وإنه غير الامام . . . إلى آخره ( 6 ) . وظني أن المراد منه صاحب الدعائم فإنه مذهبه فيه ( 7 ) ، والله العالم . ومن الغريب من بعد ذلك كله ، ما في روضات الجنات للسيد الفاضل

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 : 364 . ( 2 ) معالم العلماء : 126 / 853 . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 2 : 16 . ( 4 ) في المصدر هنا زيادة : على اليدين . ( 5 ) السرائر 1 : 137 . ( 6 ) جواهر الكلام 5 : 203 . ( 7 ) راجع دعائم الاسلام : 1 : 120 .